08 سبتمبر، 2009
قوى التقدم يعتبر اعتقال حنفي خرقا لإتفاق دكار
<!–[endif]–>
ورفض الحزب التقدمي الاتهامات الملفقة ضد ولد دهاه،معتبرا أن "ذنبه الوحيد إنما هو موقفه الشجاع وموقف الموقع الذي يديره في مواجهة الاستيلاء على السلطة بالقوة وكفاحه الدؤوب من أجل عودة الديمقراطية إلى وطنه".
وجاءت هذه التصريحات في إطار بيان صحفي وزعه الحزب وحصلت تقدمي على نسخة منه هذا نصها:
بيان تضامني مع الصحفي اللامع حنفي ولد دهاه
بتاريخ 18/06/2009، تعرض الصحفي اللامع والمدير الناشر لموقع تقدمي الذائع الصيت لعملية اختطاف من طرف قوات القمع. وقد تأكد فيما بعد أنه اقتيد إلى مخافر الشرطة السياسية لتوجه إليه تهمة القذف ضد السياسي والمترشح للرئاسيات ابراهيما مختار صار.
ومنذ ذلك التاريخ وهو يقبع في سجن دار النعيم الذي أصبح منذ انقلاب 6 أغشت مأوى لضحايا الانتقام وتصفية الحسابات.






















